الشيخ محمد آصف المحسني
370
مشرعة بحار الأنوار
قال اخى يوسف : ( لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) . . . ( 135 : 21 ) . وفي صحيح معاوية بن عمار من دون اسناد إلى الصادق عليه السّلام قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ان اللهن حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض وهي حرام إلى أن تقوم الساعة لا تحل لاحد قبلي ولا تحل لاحد بعدى ولم تحل لي إلّا ساعة من نهار . ( 135 : 21 و 136 ) . وذلك فان رسول الله دخلها بلا احرام في فتح مكة مع السلاح والظاهر أن الحلية شملت من معه صلّى الله عليه وآله وسلّم جميعاً وهم عشرة آلاف انسان . الباب 27 : ذكر الحوادث بعد الفتح إلى غزوة حنين ( 139 : 21 ) وفي الباب صحيحة محمد بن مسلم عن الباقر عليه السّلام تبين بعث خالد بن الوليد إلى بنى المصطلق وفساده فيهم ثم بعث على واصلاحه بعض ما أفسده وارضاء الناس عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم له : يا علي انما أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبي بعدى . وفيه بعث بعض الأصحاب في هدم بعض الأصنام في أماكن مختلفة ، فانهدم العزى وسواع ومناة في السنة الثامنة من الهجرة . الباب 28 : غزوة حنين والطائف وأوطاس وسائر الحوادث إلى غزوة تبوك ( 146 : 21 ) فيه آيات وروايات وقصص تاريخية ، فالمعتبر من الروايات سنداً ما ذكر رقم 11 ، 16 ، ونذكر بعض الأمور : 1 - السكينة في قوله تعالى : ( ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى